|
قال الشيخ الامام أحمد
أنه عليه الصلاة و السلام تزوج من امرأة و زفها الى بيته و عمل وليمة و جمع أصحابه
في داره و كان الطعلم قليلا, و كانوا يلحسونه لكونه مائعا من قلة الدقيق فيتحدث كل
واحد منهم شيئا و النبي صلى الله عليه و سلم يصلي, فلما فرغ قال: فيم تتحدثون؟
قالوا: في باب الرزق, فقال عليه الصلاة و السلام: ألا أحدثكم بحديث حدثني به
جبرائيل؟ فقالوا: بلى يا رسول الله, فقال عليه الصلاة و السلام:
" حدثني جبرائيل أن أخي سليمان كان يصلي على شاطىء البحر فرأى نملة تسير و في فمها
ورقة خضراء فصاحت على شاطىء البحر فخرج ضفدع و حملها على ظهره و غاص بها, ثم بعد
ساعة عادت النملة فوق الماء و جاءت
فقال سليمان: أخبريني بالقصة,
فقالت: في أسفل هذا البحر صخرة صماء و في وسطها دودة قد جعل الله رزقها إلي فكل يوم
أحمل ما رزقها الله تعالى اليها مرتين و خلق لي في هذا البحر ملكاَ على صورة ضفدع
فيحملني فيغوص في البحر حتى يضعني على تلك الصخرة فتنشق حتى تخرج تلك الدودة منها
فأطعمها مما يكون معي ثم يحملني الضفدع الى رأس الماء. فكلما أكلت الدودة رزقها
قالت: سبحان الذي خلقني و في البحر صيرني و لم ينسني بالرزق أفينسى أمة محمد من
الرحمة؟
و لا زال أبن آدم لا يفهم و لا يستوعب,
لا و يستكبر و يتجبر و يتأفف, و يا غافلين لكم الله,,,,,
|